وقوله: (وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُودَ(16)
كان لداوود - فيما ذكروا - تسعة عشر ولدًا ذكرًا، وإنّما خُصَّ سُلَيْمَان بالوراثة لأنها وراثة الْمُلك.
وقوله (عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ) : معنى كلام الطير، فجعله كمنطق الرجل إذ فهم، وقد قال الشاعر:
عجبتُ لَهَا أَنَّى يكون غِناؤها ... رَفيعًا ولم تَفتح بِمنطقها فما
فجعله الشاعر كالكلام لَمّا ذهبَ بِهِ إلى أنها تبكي.