فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1019

قوله عزَّ وجلَّ: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ(1)

وإنما نزلت فِي رَجُل واحد كَانَ يهمز الناس، ويلمِزهم: يغتابهم ويعيبهم، وهذا جائز فِي العربية أن تذكر الشيء العام وأنت تقصد قصد واحد من هذا وأنت قائل فِي الكلام عند قول الرجل:

لا أزورك أبدًا، فتقول أنت: كل من لم يزرني فلست بزائره، وأنت تريد الجواب، وتقصد قصده.

وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَيْلٌ لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت