فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 1019

وقوله: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ(16)

أي: سنسمه سِمَة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، فهو وإن كَانَ الخرطوم قَدْ خص بالسمة فإِنه فِي مذهب الوجه لأن بعض الوجه يؤدّى عنْ بعض.

والعرب تَقُولُ: أما والله لأسمنّك وسمًا لا يفارقك. تريد: الأنفَ، وأنشدني بعضهم:

لَأعْلِطَنَّكَ وَسْمًا لا يفارقه ... كما يُحَزّ بِحُمى المِيسمِ البَحرُ

فَقَالَ: الميسم ولم يذكر الأنف، لأنه موضع السمة، والبحر: البعير إذا أصابه البحر، هوداء يأخذ البعير فيوسم لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت