فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1019

وقوله (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ...(259)

إنما أدخلت فِيهِ الواو لنية فعل بعدها مضمر كأنه قال: ولنجعلك آية فعلنا ذلك. وهو كثير فِي القرآن. وقوله «آيَةً لِلنَّاسِ» حين بعث أسود اللحية والرأس وبنو بنيه شيب، فكان آية لذلك.

وقوله «نُنْشِزُها» قرأها زَيْدُ بْن ثابت كذلك، والإنشاز نقلها إلى موضعها.

وقرأها ابن عَبَّاس «ننشرها» . إنشارها: إحياؤها.

واحتج بقوله: «ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ»

وقرأها الْحَسَن - فيما بلغنا - (ننشرها) ذهب إلى النشر والطي.

والوجه أن تقول: أنشر اللَّه الموتى فنشروا إذا حيوا، كما قال الأعشى:

يا عجبا للميت الناشر

وسمعت بعض بني الحارث يقول: كان به جرب فنشر، أي عاد وحيي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت