وقوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ(11)
يقول: لو أجيب الناس فِي دعاء أحدهم على ابنه وشبهه بقولهم: أماتك الله، ولعنك الله، وأخزاكَ الله لهلكوا.
و (استعجالهم) منصوب بوقوع الفعل: (يعجل) كما تَقُولُ: قد ضربت اليوم ضربتك، والمعنى: ضربت كضربتك، وليس المعنى هاهنا كقولك: ضربت ضربًا لأن ضربًا لا تضمر الكاف فِيهِ لأنك لَمْ تشبهه بشيء، وإنما شبهت ضربك بضرب غيرك فحسنت فِيهِ الكاف.
وقوله لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ويقرأ: (لَقَضى إليهم أجلهم) .
ومثله (فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ) و (قُضيَ عليها الموتُ) .