وقوله: (فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ(19)
لا يكون الطائف إِلَّا ليلا، ولا يكون نهارًا، وَقَدْ تكلم بِهِ العرب، فيقولون: أطفت بِهِ نهارًا وليس موضعه بالنهار، ولكنه بمنزلة قولك: لو ترك القطا ليلا لنام لأنَّ القطا لا يسري ليلًا، قَالَ أنشدني أَبُو الجراح العقيلي:
أطفت بها نهارًا غير ليلٍ ... وألهى ربَّها طلبُ الرّخال
والرَّخِل: ولد الضأن إذا كان أنثى.