فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1019

وقوله: (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ(119)

ترفع (اليوم) ب (هذا) ، ويَجوز أن تنصبه لأنه مضاف إلى غير اسم كما قالت العرب: مضى يومئذ بما فِيهِ. ويفعلون ذَلِكَ بِهِ فِي موضع الخفض قَالَ الشاعر:

رددنا لشعثاء الرسولَ ولا أرى ... كيومئذ شيئا تردّ رسائله

وكذلك وجه القراءة فِي قوله: مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ويَجوز خفضه فِي موضع الخفض كما جازَ رفعه فِي موضع الرفع.

وما أُضيفَ إلى كلام لَيْسَ فِيهِ مخفوض فافعل بِهِ ما فعلت فِي هَذَا كقول الشاعر:

عَلَى حينِ عاتبتُ المشيبَ عَلَى الصِّبا ... وقلتُ أَلَمَّا تَصْحُ والشيبُ وازعُ

وتفعل ذَلِكَ فِي يوم، وليلة، وحين، وغَداة، وَعَشِيَّةً، وزمن، وأزمان وأيام، وليال.

وقد يكون قوله: (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ) كذلك.

وقوله: (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) فيه ما في قوله: (يَوْمُ يَنْفَعُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت