وقوله عز وجل: (ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ(15)
خفضه يَحيى وأصحابه.
وبعضهم رفعه جعله من صفة اللَّه تبارك وتعالى. وخفْضُه من صفة العرش،
كما قال: «بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ» فوصف القرآن بالمَجَادة.
وكذلك قوله: (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ(22)
من خفض جعله من صفة اللوح، ومن رفع جعله للقرآن، وَقَدْ رفع المحفوظ شَيْبَة، وأبو جعفر المدنيان.