وقوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ(62)
وحّد (يرضوه) ولم يقل: يرضوهما لأن المعنى - والله أعلم - بمنزلة قولك: ما شاء الله وشئتُ إنما يقصد بالمشيئة قصدُ الثاني، وقوله: «مَا شاءَ اللَّهُ» تعظيم لله مقدم قبل الأفاعيل كما تَقُولُ لعبدك: قد أعتقك الله وأعتقتُك.
وإن شئت أردت: يرضوهما فاكتفيت بواحد كقوله:
نحن بِمَا عندنا وأنت بما عن ... دك راض والرأي مختلف
ولم يقل: راضون.