فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1019

وقوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ(62)

وحّد (يرضوه) ولم يقل: يرضوهما لأن المعنى - والله أعلم - بمنزلة قولك: ما شاء الله وشئتُ إنما يقصد بالمشيئة قصدُ الثاني، وقوله: «مَا شاءَ اللَّهُ» تعظيم لله مقدم قبل الأفاعيل كما تَقُولُ لعبدك: قد أعتقك الله وأعتقتُك.

وإن شئت أردت: يرضوهما فاكتفيت بواحد كقوله:

نحن بِمَا عندنا وأنت بما عن ... دك راض والرأي مختلف

ولم يقل: راضون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت