فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1019

وقوله: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ(53)

الْهَاء فِي تأويله للكتاب. يريد عاقبته وما وعد الله فِيهِ.

وقوله: (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا)

(أَوْ نُرَدُّ) لَيْسَ بِمعطوفٍ عَلَى (فيشفعوا) ، إِنَّما المعنى - والله أعلم: أو هَلْ نُردّ فنعمل غير الَّذِي كنا نعمل.

ولو نصبت (نردّ) على أن تجعل (أو) بِمنزلة حَتَّى، كأنه قَالَ: فيشفعوا لنا أبدًا حَتَّى نرد فنعمل، ولا نعلم قارئًا قرأ بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت