وقوله: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ(53)
الْهَاء فِي تأويله للكتاب. يريد عاقبته وما وعد الله فِيهِ.
وقوله: (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا)
(أَوْ نُرَدُّ) لَيْسَ بِمعطوفٍ عَلَى (فيشفعوا) ، إِنَّما المعنى - والله أعلم: أو هَلْ نُردّ فنعمل غير الَّذِي كنا نعمل.
ولو نصبت (نردّ) على أن تجعل (أو) بِمنزلة حَتَّى، كأنه قَالَ: فيشفعوا لنا أبدًا حَتَّى نرد فنعمل، ولا نعلم قارئًا قرأ بِهِ.