وقوله: (يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ(10)
المعني فِيهِ: ينادَوْن أنّ مقت اللَّه إياكم أكبر من مقتكم أنفسكم يوم القيامة لأنهم مقتوا أنفسهم إذ تركوا الْإِيمَان، ولكن اللام تكفي من أن تَقُولُ فِي الكلام: ناديت أن زيدًا قائم، وناديت لزيد قائم، ومثله: «ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ» الآية، (اللام) بمنزلة (أنّ) في كل كلام ضارع القول مثل: ينادون، ويخبرون، وما أشبه ذَلِكَ.