فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1019

وقوله: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ(109)

وقرأ بعضهم: (إنها) مكسور الألف (إذا جاءت) مستأنفة، ويجعل قوله (وما يشعركم) كلامًا مكتفيًا. وهي فِي قراءة عبد الله:"وما يشعركم إِذَا جاءتهم أنهم لا يؤمنون".

و (لا) فِي هَذَا الموضع (صِلة) كقوله: (وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ)

المعنى: حرامٌ عليهم أن يرجعوا.

ومثله: (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) معناهُ: أن تسجد.

وهي فِي قراءة أُبي: لعلها إِذَا جاءتهم لا يؤمنون.

وللعرب فِي (لعلّ) لغة بأن يقولوا: ما أدري أنك صاحبها، يريدون: لعلك صاحبها، ويقولون:

ما أدري لو أنّك صاحبها، وهو وجه جيد أن تَجعل (أَنّ) فِي موضع لعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت