وقوله: (أَضْغاثُ أَحْلامٍ(44)
رفع، لأنهم أرادوا: ليس هذه بشيء إِنَّما هي أضغاثُ أحلام.
وهو كقوله: (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) كفروا فقالوا: لَم يُنزل شيئًا، إنَّما هي أساطير الأولين.
ولو كَانَ (أضغاثَ أَحْلامٍ) أي أنك رأيت أضغاثَ أحلام كَانَ صوابًا.