وقوله: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ(8)
إن شئت رفعت الوزن بالحق، وهو وجه الكلام. وإن شئت رفعت الوزن بيومئذ، كأنك قلت: الوزن فِي يوم القيامة حقًّا، فتنصب الحق وإن كانت فِيهِ ألف ولام كما قال: (فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ) الأولى منصوبة بغير (أقول) ، والثانية بـ (أقول) .
وقوله: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ) ولم يقل (فذلك) فيوحِّد لتوحيد من، ولو وحّد لكان صوابا. و (من) تذهب بِهَا إلى الواحد وإلى الجمع. وهو كثير.