فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1019

وقوله: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ ...(180)

يقال: إنما «هُوَ» هاهنا عماد، فأين اسم هذا العماد؟

قيل: هُوَ مضمر، معناه: فلا يحسبن الباخلون البخل هُوَ خيرا لهم فاكتفى بذكر يبخلون من البخل

كما تقول فِي الكلام: قدم فلان فسررت به، وأنت تريد: سررت بقدومه، وقال الشاعر:

إذا نهى السفيه جرى إليه ... وخالف، والسفيه إلى خلاف

يريد: إلى السفه. وهو كثير فِي الكلام.

وقوله: (سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ)

يقال: هِيَ الزكاة، يأتي الَّذِي منعها يوم القيامة قد طوق شجاعا أقرع بفيه زبيبتان يلدع خديه، يقول: أَنَا الزكاة التي منعتني.

وقوله: (وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)

المعنى: يميت اللَّه أهل السَّمَوَاتِ وأهل الأرض ويبقى وحده، فذلك ميراثه تبارك وتعالى: أنه يبقى ويفنى كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت