فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1019

وقوله: (نَذِيرًا لِلْبَشَرِ(36)

كَانَ بعض النحويين يَقُولُ: إن نصبت قوله: «نذيرا» من أول السورة يا محمد قم نذيرًا للبشر، وليس ذَلِكَ بشيء وَالله أعلم لأنّ الكلام قَدْ حدث بَيْنَهُما شيء مِنْهُ كَثِير، ورفعه فِي قراءة أَبِيّ ينفي هَذَا المعنى. ونصبه من قوله: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا» تقطعه من المعرفة لأن «إحدى الكبر» معرفةٌ فقطعته مِنْهُ، ويكون نصبه عَلَى أن تجعل النذير إنذارًا من قوله: «لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ» (لواحة) تخبر بهذا عنْ جهنم إنذارًا) للبشر، والنذير قَدْ يكون بمعنى: الإنذار.

قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «كَيْفَ نَذِيرِ» و «فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» يريد: إنذاري، وإنكاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت