وقوله عزَّ وجلَّ: (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14)
يَقُولُ: عَلَى الْإِنْسَان من نفسه رقباء يشهدون عَلَيْهِ بعمله: اليدان، والرجلان، والعينان، والذكر، قَالَ الشَّاعِر:
كأنَّ عَلَى ذي الظن عينًا بصيرةً ... بمقعده أو منظر هو ناظره
يحاذر حتى يحسب الناس كلّهم ... من الخوف لا تخفى عليهم سرائره
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ(15)
جاء فِي التفسير: ولو أرخى ستورة، وجاء: وإن اعتذر فعليه من يكذب عذره.