وقوله: (يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا(33)
ولم يقل: إن استطعتما، ولو كَانَ لكان صوابا، كما قال: (يرسل عليكما) ، ولم يقل: عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فثنى فِي: عليكما، وفي: تنتصران لِلَّفظ، والجمعُ عَلَى المعنى. والنحاس: يرفع، ولو خفض كَانَ صوابًا يراد: من نار ومن نحاس.
والشواظ: النار المحضة. والنحاس: الدخان.