فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1019

وقوله: (وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى(37)

المعنى - والله أعلم: ما كَانَ ينبغي لمثل هَذَا القرآن أن يُفترى. وهو فِي معنى:

ما كَانَ هَذَا القرآن ليفترى. ومثله (وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً) أي ما كان ينبغى لَهُم أن ينفروا لأنهم قد كانوا نَفَروا كافة، فدلّ المعنى عَلَى أَنَّهُ لا ينبغي لَهُم أن يفعلوا مرة أخرى.

ومثله (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) أي ما ينبغي لنبي أن يَغُلّ، ولا يُغَلَّ.

فجاءت (أنْ) عَلَى معنى ينبغي كما قال (مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) والمعنى: منعك، فأدخلت (أن) فِي (مالك) إذ كَانَ معناها: ما منعك.

ويدلّ عَلَى أن معناهما واحد أَنَّهُ قَالَ لَهُ فِي موضع: (ما منعك) ، وَفِي موضع (مالك) وقصة إبليس واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت