وقوله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ(16)
على طريقة الكفر «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا» يكون زيادة فِي أموالهم ومواشيهم، ومثلها قوله: «وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ» يَقُولُ: نفعل ذَلِكَ بهم ليكون فتنة عليهم فِي الدنيا، وزيادة فِي عذاب الآخرة.