فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1019

وقوله: (أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا(53)

وهو أمر فِي اللفظ وليس بأمر فِي المعنى لأنه أخبرهم أَنَّهُ لن يتقبّل منهم.

وهو فِي الكلام بِمنزلة (إنْ) فِي الجزاء كأنك قلت: إنْ أنْفَقْتَ طوعًا أو كرهًا فليس بمقبولٍ منك.

ومثله (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) لَيْسَ بأمر، إِنَّما هُوَ عَلَى تأويل الجزاء.

ومثله قول الشاعر:

أسِيئي بنا أو أحسني لا ملومةٌ ... لدينا ولا مَقْليّةٌ إن تقَلّتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت