وقوله: (لا مُقامَ لَكُمْ(13)
قراءة الْعَوامّ بفتح الميم إلا أبا عبد الرحمن فإنه ضَمّ الميم فقال (لا مقام لكم) فمن قَالَ (لا مُقامَ) فكأنه أراد: لا موضع قيام.
ومن قرأ (لا مُقام) كأنه أراد: لا إقامة لكم (فَارْجِعُوا) .
وإنما أرادوا بقولهم: (إن بيوتنا عورة) أي مُمْكِنة للسُرَّاق لخلوتِها من الرجال.
فأكذبهم الله، فقال: ليست بعورة.