فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1019

وقوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرابًا وَعِظامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ(35)

أعيدت (أنكم) مرتين ومعناهما واحد. إلا أن ذَلِكَ حَسن لَمَّا فرقت بين (أنكم) وبين خبرها بـ (إذا) .

وهي فِي قراءة عبد الله [[ (أيعدكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) ] ]

وكذلك تفعل بكل اسم أوقعت عَلَيْهِ (أنّ) بالظن وأخوات الظن، ثُمَّ اعترض عَلَيْهِ الجزاء دون خبره.

فإن شئت كرّرت اسمه، وإن شئت حذفته أوّلا وآخِرًا. فتقول: أظنّ أنك إن خرجت أنك نادم. فإن حذفت (أنك) الأولى أو الثانية صلح. وإن ثبتتا صلح.

وإن لَمْ تعرض بينهما بشيء لم يجز.

فخطأ أن تقول أظن أنك أنك نادم إلا أن تُكرِّرَ كالتوكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت