وقوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ...(47)
فِيهِ قولان: أحدهما: أن يحول الوجه إلى القفا، والآخر: أن يجعل الوجه منبتا للشعر كما كان وجه القرد كذلك.
فهو رده على دبره لأن منابت شعر الآدميين فِي أدبارهم، (وهذا) أشبه بالصواب لقوله (أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ) يقول: أو نسلخهم قردة.