وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ(41)
يُقال: أَيْنَ جواب إِنَّ؟
فإن شئت جعلته «أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» .
وإن شئت كان في قوله: «وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ (42) »
فيكون جوابه معلومًا فيترك، وكأنه أعربُ الوجهين وأشبهه بما جاء فِي القرآن.