وقوله عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى(3)
قدّر خلقْه فهدى الذكر لَمَأتى الأنثى من البهائم.
وَيُقَال: قدّر فهدى وأضل، فاكتفى من ذكر الضلال بذكر الهدى لكثرة ما يكون معه.
والقراء مجتمعون عَلَى تشديد (قدّر) [[1] ]
وكان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي يقرأ: قَدَر مخففة، ويرون أنها من قراءة عليّ بْن أَبِي طالب - رحمه الله - والتشديد أحب إليَّ لاجتماع القراء عَلَيْهِ.