وقوله: (ياأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ(51)
أراد النَّبِيّ فجمع كما يُقال فِي الكلام للرجل الواحد: أيّها القوم كفوا عنا أذاكم.
ومثله (الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ) (الناس) واحد معروف كَانَ رجلًا من أشجع يقال له نعيم ابن مسعود.