وقوله: (مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ(28)
إلا كبعث نفس واحدة. أضمرَ البعث لأنه فعل كما قَالَ (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ)
المعنى - والله أعلم: كدوران عين الَّذِي يُغْشَى عليه من الموت، فأضمرَ الدوران والعين جَميعًا.