فهرس الكتاب
الصفحة 225 من 1019
وقوله: (وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ(198)
يريد الآلهة: أنّها صُوَر لا تُبصر. ولم يقل: وتراها لأن لَهَا أجسامًا وعيونًا.
والعرب تَقُولُ للرجل القريب من الشيء: هُوَ ينظر، وهو لا يراهُ، والمنازل تتناظر إِذَا كَانَ بعضها بحذاء بعض.
حجم الخط: