وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلا يَخافُ عُقْباها(15)
أهل المدينة يقرءون: «فلا يخاف عقباها» بالفاء، وكذلك هى في مصاحفهم.
وأهل الكوفة والبصرة: «وَلا يَخافُ عُقْباها» بالواو.
والواو في التفسير أجود، لأنَّه جاء: عقرها ولم يخف عاقبة عقرها، فالواو هاهنا أجود.
وَيُقَال: لا يخاف عقباها. لا يخاف اللَّه أن ترجع وتعقب بعد إهلاكه، فالفاء بهذا المعنى أجود من الواو وكل صواب.