وقوله: (وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ(7)
يقول: يرضى الشكر لكم. وهذا مثل قوله:
(فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا) أي فزادهم قولُ الناس.
فإن قَالَ قائل: كيف قال (وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ) وقد كفروا؟
قلتُ: إنه لا يرضى أن يكفروا. فمعنى الكفر: أن يكفروا. وليسَ معناهُ الكفر بعينه.
ومثله مما يبيّنه لك أنك تَقُولُ: لست أحب الإساءة، وإني لأحب أن يُسيء فلان فيُعذَّب فهذا مما يبيّن لك معناهُ.