وقوله: (لِأَهَبَ لَكِ(19)
الْهِبَة من الله، حكاها جبريل لَهَا، كأنه هُوَ الواهب. وَذَلِكَ كَثِير فِي القرآن خاصة. وَفِي قراءة عبد الله (لِيَهَبَ لَكِ) والمعنى: ليهب الله لك.
وأما تفسير (لِأَهَبَ لَكِ) فإنه كقولك أرسَلني بالقول لأهب لك فكأنه قال: قَالَ ذا لأهب لك والفعل لله تعالى.