وقوله: (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى(7)
القراء على الياء في يكون، وقرأها بعضهم: ما تكون لتأنيث: النجوى.
وقوله: (ثَلاثَةٍ(7) .
إن شئت خفضتها عَلَى أنها من نعت النجوى، وإن شئت أضفت النجوى إليها، ولو نصبت عَلَى أنها فعل لكان - كَانَ صوابًا.
وقوله: (وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ)
وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «ولا أربعة إلَّا هُوَ خامسُهم» لأن المعنى غير مضمور لَهُ، فكفى ذكر بعض العدد من بعض.
وقوله: (وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ) موضع: أدنى، وأكثر. خفض لاتباعه: الثلاثة، والخمسة، ولو رفعه رافع كَانَ صوابًا، كما قيل: «مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» ، كأنه قَالَ: ما لكُم إله غيره.