فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1019

قوله عزَّ وَجَلَّ: (غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ(3)

جعلها كالنعت للمعرفة وهي نكرة ألا ترى أنك تَقُولُ: مررت برجل شديد القلب، إلّا أَنَّهُ وقع معها قوله: «ذي الطول» ، وهو معرفة فأجرين مجراه.

وقد يكون خفظها عَلَى التكرير فيكون المعرفة والنكرة سواء. ومثله قوله: ( «وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ» فهذا عَلَى التكرير لأن فعّال نكرة محضة، ومثله قوله: «رفيع الدرجات ذو العرش» ، فـ(رفيع) نكرة، وأجرى عَلَى الاستئناف، أَوْ عَلَى تفسير المسألة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت