فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1019

وقوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ(8)

اكتفى ب (كيف) ولا فعل معها لأن المعنى فيها قد تقدّم فِي قوله: (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ) وَإِذَا أعيد الحرف وقد مضى معناهُ استجازوا حذف الفعل كما قَالَ الشاعر:

وخبرتماني أنّما الموتُ فِي القُرَى ... فكيفَ وهذي هَضْبَةٌ وكثيب

وقال الحطيئة:

فكيفَ ولم أَعْلَمْهُمُ خَذَلوكُمُ ... عَلَى معظم ولا أديمكم قدّوا

وقال آخر:

فهل إلى عَيْش يا نصابُ وهل ...

فأفرد الثانية لأنه يريد بِهَا مثل معنى الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت