وقوله: (يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ(38)
يريد: ما بين مشرق الشتاء ومشرق الصيف، ويقال: إنه أراد المشرق والمغرب: فقال المشرقين، وهو أشبه الوجهين بالصواب لأن العرب قد تجمع الاسمين على تسمية أشهرهما، فيقال:
قد جاءك الزهدمان، وإنما أحدهما زهدم، قال الشاعر:
أخذنا بآفاق السماء عليكمُ ... لنا قمراها والنجوم الطوالع»
يريد: الشمس والقمر.
وقال الآخر:
قسموا البلاد فما بها لمقيلهم ... تضغيث مفتصل يباع فصيله
فقرى العراق مسير يوم واحد ... فالبصرتان فواسط تكميله
يريد: البصرة والكوفة.