قوله: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ...(54)
نزل هذا فِي شأن عِيسَى إذ أرادوا قتله، فدخل بيتا فِيهِ كوة وقد أيده اللَّه تبارك وتعالى بجبريل صلى اللَّه عليه وسلم، فرفعه إلى السماء من الكوة، ودخل عليه رَجُل منهم ليقتله، فألقى اللَّه على ذلك الرجل شبه عِيسَى بْن مريم. فلما دخل البيت فلم يجد فِيهِ عِيسَى خرج إليهم وهو يقول: ما فِي البيت أحد، فقتلوه وهم يرون أنه عِيسَى.
فذلك قوله (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) والمكر من الله استدراج، لا على مكر المخلوقين.