وقوله: (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها(85)
وإصلاحها بعثة النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بالحلال وينهى عَن الحرام. فذلك صلاحها.
وفسادها العمل - قبل أن يبعث النَّبِيّ - بالمعاصي.
وقول شعيب: (قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ)
لَمْ يكن لَهُ آية إلا النبوة [[1] ]، وَكَانَ لثمود الناقة، ولعيسى إحياء الموتى وشبهه.