وقوله: (فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساورة من ذهب(53)
يريد: فهلا ألقي عليه أساورة من ذهب، قرأها يحيى بن وثاب «أساورة من ذهب» ، وأهل المدينة، وذكر عَنِ الحسن: (أَسْوِرَةٌ) ، وكل صواب.
ومن قرأ: «أساورة» ، جعل واحدها إسوارا، ومن قرأ: «أَسْوِرَةٌ» فواحدها سوار، وقد تكون الأساورة جمع أسورة كما يقال في جمع: الأسقية: أساقي، وفي جمع الأَكرُع: أكارع.