قوله عزَّ وجلَّ: (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها(1)
الزّلزال مصدر.
قال الفراء: حدثني مُحَمَّد بْن مروان قَالَ: قلت: للكلبي: أرأيت قوله: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فقال: هذا بمنزلة قوله: «وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجًا»
قَالَ الفراء، فأضيف المصدر إلى صاحبه وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح: الاسم. كذلك القَعقاع الَّذِي يقعقع - الاسم، والقِعقاع المصدر. والوَسواس: الشيطان وما وسوس إليك (أو حدثك، فهو اسم) والوِسواس المصدر.