وقوله: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ...(191)
يقول القائل: كيف عطف بعلي على الأسماء؟
فيقال: إنها فِي معنى الأسماء ألا ترى أن قوله: (وَعَلى جُنُوبِهِمْ) ونياما، وكذلك عطف الأسماء على مثلها فِي موضع آخر، فقال: «دعانا لجنبه» ، يقول: مضطجعا «أو قاعدا أو قائما» فلجنبه، وعلى جنبه سواء.