وقوله عزَّ وجلَّ: (يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ(3)
يريد: يخلده وأنت قائل للرجل: أتحسب أنّ مالك أنجاك من عذاب اللَّه؟ ما أنجاك من عذابه إلّا الطاعة، وأنت تعني: ما ينجيك.
ومن ذَلِكَ قولك للرجل يعمل الذنب الموُبق: دخل والله النار، والمعنى: وجبت لَهُ النار.