وقوله: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ...(159)
معناهُ: من ليؤمنَّن بِهِ قبل موته. فجاء التفسير بوجهين أحدهما أن تكون الْهَاء فِي موته لعيسى، يقول: يؤمنونَ إِذَا أنزل قبل موته، وتكون الملّة والدين واحدا.
ويُقال: يؤمن كل يهوديّ بعيسى عند موته. وتَحقيق ذَلِكَ فِي قراءة أبي"إِلا ليؤمنُنَّ بِهِ قبل موتهم".