وقوله تبارك وتعالى: (وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ(5)
العرب تجعل اللام فِي موضع (أن) فِي الأمر والإرادة كثيرًا من ذَلِكَ قول اللَّهِ تبارك وتعالى:
«يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» ، و «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا» . وقَالَ فِي الأمر فِي غير موضع من التنزيل، «وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ» وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه، «وَمَا أُمِرُوا إلّا أن يعبدوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ» وفي قراءة عَبْد اللَّه: «ذَلِكَ الدين القيمة» وفي قراءتنا «وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» مما يضاف إلى نفسه لاختلاف لفظيه.
وَقَدْ فسر فِي غير موضع.