وقوله: (وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ...(75)
وقع عليها التصديق كما وقع عَلَى الأنبياء. وَذَلِكَ لقول الله تباركَ وتعالى: «فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها» فلما كلَّمها جبريل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصدّقته وقع عليها اسم الرسالة، فكانت كالنبي.