وقوله: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ(135)
إِذَا كَانَ الفعل فِي مذهب مصدر مؤنثًا مثل العاقبة، والموعظة، والعافية، فإنك إِذَا قدّمت فعله قبله أنَّثْتَهُ وذكّرته كما قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: (فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ) بالتذكير، وقال: (قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) بالتأنيث. وكذلك (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) و (أَخَذَتِ) فلا تهابنّ من هَذَا تذكيرًا ولا تأنيثا.