وقوله: (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ(16)
المعنى - والله أعلم: لأقعدنَّ لَهُمْ عَلَى طريقهم أو فِي طريقهم.
وإلقاء الصفة من هَذَا جائز كما قَالَ: قعدت لك وجه الطريق، وَعَلَى وجه الطريق لأن الطريق صفة فِي المعنى، فاحتمل ما يَحْتَمِله اليوم والليلة والعام إِذَا قيل: آتيك غدًا أو آتيك فِي غد.