فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1019

وقوله: (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ(16)

المعنى - والله أعلم: لأقعدنَّ لَهُمْ عَلَى طريقهم أو فِي طريقهم.

وإلقاء الصفة من هَذَا جائز كما قَالَ: قعدت لك وجه الطريق، وَعَلَى وجه الطريق لأن الطريق صفة فِي المعنى، فاحتمل ما يَحْتَمِله اليوم والليلة والعام إِذَا قيل: آتيك غدًا أو آتيك فِي غد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت