فهرس الكتاب
الصفحة 442 من 1019
وقوله عَزَّ وَجَلَّ: (أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ الله عليهم ورسوله(50)
فجعل الحيف منسوبا إلى الله وإلى رسوله، وإنما المعنى للرسول، ألا ترى أَنَّهُ قَالَ (وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) ولم يقل (ليحكما) وإنّما بدئ بالله إعظامًا لَهُ، كما تَقُولُ: ما شاء الله وشئت وأنت تريد ما شئت، وكما تَقُولُ لعبدك: قد أعتقك الله وأعتقتك.
حجم الخط: