قوله عز وجل: (تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ(1)
دخول الباء فِي: المودة، وسقوطها سواء، هَذَا بمنزلة قولك: أظن أنك قائم، وأظن بأنك قائم، وأريد بأن تذهب، وأريد بأن تقوم.
وقد قال الله جلّ وعز: «وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ» فأدخل الباء، والمعنى: ومن يرد فِيهِ إلحادًا.
وقوله: (يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا) إن آمنتم ولأن آمنتم، ثُمَّ قَالَ عزَّ وجلَّ: (إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا فِي سَبِيلِي) فلا تتخذوهم أولياء.