وقوله: (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى(10)
يَقُولُ: قَدْ خَلَقَ عَلَى أَنَّهُ شقي ممنوع من الخير.
ويقول القائل: فكيف قَالَ: «فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى» فهل فِي العسرى تيسير؟
فيقال فِي هَذَا في إجازته بمنزلة قول الله تبارك الله وتعالى: «وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ» . والبشارة فِي الأصل عَلَى المفرح والسار فإذا جمعت فِي كلامين: هَذَا خير، وهذا شر جاز التيسير فيهما جميعًا.
وقوله عزَّ وجلَّ: (فَسَنُيَسِّرُهُ) سنهيئه.